أغارت طائرةٌ إسرائيلية بدون طيار، مساء أمس الثلاثاء، على موقع لقوات النظام في محافظة القنيطرة، وسُمع دوي انفجارٍ في الريف الشمالي للمدينة، ناجماً عن سقوط صاروخٍ يُعتقد أن الطائرة الإسرائيلية أطلقته ما تسبّب بأضرارٍ مادية.
يتزامن هذا وسط تقدّم المليشيات الموالية للنظام في القنيطرة واقترابها من الشريط الحدودي مع إسرائيل قرب هضبة الجولان المحتل، فيما تحدثت “شبكة الإعلام الحربي” التابعة للنظام عن إسقاط طائرة تجسس مسيّرة في ريف القنيطرة، في حين لم تُعلق إسرائيل على الخبر.
وشهدت محافظة القنيطرة حالة هدوءٍ حذر مع بدء تطبيق “الهدنة” الروسية في الجنوب السوري، تخلّلها بعض القصف من قِبل مليشيات النظام على قرى ريف القنيطرة.
وكانت قوات النظام مدعومةً بالمليشيات الإيرانية والأفغانية، قد تمكّنت خلال الأيام الماضية، من انتزاع السيطرة على نقاط في محيط مدينة البعث.
هذا وقصفت الفصائل المسلّحة المناهضة للنظام بقذائف أطلقتها على مناطق في مدينة البعث والطريق الواصل بينها وبين بلدة خان أرنبة.
يشار إلى أن النظام بدأ باستقدام تعزيزاتٍ من مليشيا “لواء أبو الفضل العباس” العراقية، منذ 29 حزيران/يونيو، ومع تقدّم هذه الميليشيات تتم عملية اطباق الحصار على الفصائل المسلّحة في بلدات ريف القنيطرة الشمالي في “جباثا الخشب”.
خضر دهام
