مزيد من الخروقات تشهدها المنطقة منزوعة السلاح، فبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان تصاعدت الخروقات المتبادلة بين قوات النظام والفصائل المسلحة في المحافظات الأربع، حيث قصفت قوات النظام مناطق في منطقة جزرايا وقرية حوير العيس وقريتي تل باجر وزمار، بريف حلب الجنوبي، ما تسبب بمقتل شخصين اثنين أحدهما طفل.
وفي ريف إدلب الشرقي تجددت الاشتباكات في محوري طويل الحليب والكتيبة المهجورة، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل المسلحة في المنطقة من جهة أخرى.
كما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان سقوط قذائف صاروخية على مناطق في بلدة محردة، وأماكن أخرى في بلدة سلحب في ريف حماة الغربي، ومنطقة تل بزام، والتي تسيطر عليهما قوات النظام، ما أسفر عن أضرار مادية.
وجاء تصاعد الاستهداف بعد إطلاق قوات النظام عدة قذائف مدفعية، على مناطق في قرية الشعرة الواقعة في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، ما أسفر عن إصابة مواطنين بجروح.
كذلك، قصفت قوات النظام مناطق في بلدات اللطامنة ومورك والأربعين بريف حماة الشمالي.
ومع استمرا الخروقات والقصف المتبادل على المنطقة المنزوعة السلاح، ارتفع عدد الخسائر البشرية إلى مئة وسبعة وثمانين قتيلاً على الأقل، هم اثنان وخمسون مدنياً وواحدٌ وثمانون من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، فضلاً عن سبعة وخمسين مسلحاً من الفصائل المدعومة تركيا قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح.
70
previous post
