في ظل الحرب المستمرة في أوكرانيا، لا يزال الصراع بين القوات الأوكرانية والروسية يتصاعد بشكل مقلق.
فمنذ بداية الحرب، شهدت البلاد تطورات مأساوية، لكن الأوضاع ازدادت تعقيداً في الآونة الأخيرة. حيث أفاد الجيش الأوكراني بأن القوات الروسية كثفت من هجماتها على الجبهات الشرقية في أوكرانيا، مما يعكس تصعيداً كبيراً في الأعمال العسكرية.
في الوقت ذاته، تستمر القوات الروسية في توجيه هجماتٍ مستهدفةً البنية التحتية الحيوية، مما يؤدي إلى أضرار كبيرة على مستوى المدن والمرافق المهمة.
الجيش الأوكراني أكد أن الهجمات الروسية تركزت بشكل رئيس في منطقة بوكروفسك، وهي أحد المراكز اللوجستية الحيوية في الشرق، حيث اندلع أكثر من مئتين وستين اشتباكاً في غضون أربع وعشرين ساعة، وهو ما يعد زيادة ملحوظة مقارنةً بالأيام السابقة التي شهدت مئة اشتباك فقط.
هذا التصعيد العسكري يأتي في وقت حساس، حيث تقترب الحرب الروسية الأوكرانية من عامها الثالث، مما يثير القلق بشأن إمكانية حدوث المزيد من التصعيد في الأيام المقبلة.
مسؤولون أوكرانيون: هجوم روسي يلحق أضراراً بمحطة كهرباء بجنوب البلاد
وفي تطور آخر، أسفرت الهجمات الروسية عن أضرار واسعة في بعض المنشآت الحيوية، ومنها محطة لتوليد الكهرباء في مدينة ميكولايف جنوب أوكرانيا.
الهجوم الذي شُن باستخدام طائرات مسيرة، ألحق أضراراً فادحة بالمحطة، مما أدى إلى حرمان ستة وأربعين ألف شخص من الحصول على التدفئة في فصل الشتاء، بحسب رئيس الوزراء الأوكراني دينيس شميهال.
شميهال أضاف أيضاً، أن غاراتٍ جويةً أسفرت عن إصابة شخص في منطقة كييف، بالإضافة إلى تدمير جزء من البنية التحتية في المدينة.
وفي ظل هذه التطورات، يتوقع المسؤولون في حلف شمال الأطلسي أن تكثف روسيا هجماتها بشكل أكبر مع قرب بدء محادثات دولية لبحث إنهاء الحرب. وتنبئ الأوضاع الحالية بمزيد من التصعيد العسكري في الأيام المقبلة، حيث من المنتظر أن يعقد مسؤولو الولايات المتحدة وروسيا محادثات في السعودية.
