اندلعت مواجهات عنيفة، على مشارف مدينة غوما، في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية بين القوات الحكومية ومتمردي جماعة «إم 23» المدعومة من رواندا، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بينهم 13 جندياً أجنبياً، من بينهم ثلاثة من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.
ووفقاً لتقارير أممية، تمكنت حركة «إم 23» بدعم من ما بين 3 و4 آلاف جندي رواندي من تحقيق تقدم كبير خلال الأسابيع الماضية، مما أدى إلى تطويق شبه كامل لمدينة غوما، عاصمة إقليم شمال كيفو.
وفي وقت سابق، دعا الاتحاد الأوروبي حركة «إم 23» إلى وقف تقدمها العسكري والانسحاب الفوري من الأراضي التي سيطرت عليها، في بيان مشترك وقعته الدول الأعضاء السبع والعشرون. كما حث الاتحاد الأفريقي الأطراف كافة على الالتزام الصارم بوقف إطلاق النار المتفق عليه مسبقاً.
في السياق ذاته، أجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون محادثات هاتفية، السبت، مع رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسيكيدي ونظيره الرواندي بول كاغامي، داعياً إلى إنهاء الهجوم الذي تشنّه حركة إم 23، والقوات الرواندية فوراً، وانسحابها الكامل من الأراضي الكونغولية.
