في ظل التغيرات الكبيرة التي تشهدها الساحة السورية بعد سقوط النظام السابق، وتكثيف الجهود الدولية والإقلمية لإعادة تفعيل العلاقات مع دمشق، أبدت دول تحفظاً بشأن رسم ملامح هذه العلاقة خوفاً من أن تصبح سوريا مصدراً لتهديد الاستقرار في المنطقة ومركزا للجماعات الإرهابية.
من بين هذه الدول التي لا تخفي مخاوفها تجاه سوريا هي مصر التي أكد وزير خارجيتها “بدر عبد العاطي” على ضرورة تحقيق عملية سياسية شاملة في سوريا بمشاركة جميع مكونات الشعب السوري دون إقصاء أي طرف.
عبد العاطي قال خلال تصريحات صحفية إن القاهرة على اتصال مع ما وصفها “بسلطة الأمر الواقع في سوريا” لنقل الشواغل الأمنية لمصر والتي تتعلق بألا تكون سوريا مأوى لأي عناصر إرهابية أو تهديداً لأي دولة، في إشارة إلى تصريحات خرجت من شخصيات من الأخوان المسلمين تتعلق بتطبيق تجربة سوريا في مصر.
كما أعرب وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي عن دعم بلاده للشعب السوري وتطلعاته المشروعة لتحقيق آماله في الاستقرار والحرية
واشنطن تدعو إلى عملية انتقالية “شاملة” في سوريا
وفي تصريحات مماثلة حول أهمية البدء بالتحول السياسي في سوريا، شدد وزير الخارجية الأمريكي “ماركو روبيو” على الحاجة لتحقيق عملية انتقال سياسية شاملة في سوريا مع ضمان أن تمنع الإدارة الجديدة من أن تصبح سوريا مصدرا للإرهاب الدولي.
