تتزايد الأوضاع الأمنية تعقيداً في سوريا، مع تصاعد الحملات الأمنية التي ينفذها عناصر الأمن التابعة للإدارة السورية المؤقتة في عدة محافظات، وسط تقارير حقوقية تتحدث عن حدوث انتهاكات بحق المدنيين.
ففي ريف حمص وسط سوريا، يتعرض أهالي قرية تسنين من أبناء الطائفة العلوية لاعتداءات من قبل عناصر يعرفون أنفسهم بأنهم تابعون للإدارة السورية المؤقتة، إضافة لشنهم حملة اعتقالات طالت العشرات منذ ساعات الليل وحتى ظهر الثلاثاء، وسط اشتباكات وقعت بينهم وبين مسلحين مطلوبين بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
المرصد أوضح، بأن المهاجمين أضرموا النيران في سبعة منازل، كما قتل ستة مواطنين من أبناء القرية، مشيراً بأن الأهالي ووجهاء القرية حاولوا التواصل مع المسؤولين الأمنيين والسياسين وقيادة الشرطة في حمص، لكن دون تلقي رد حول تلك الانتهاكات.
أما في ريف دمشق، فقد شنت العناصر الأمنية حملة تفتيش في قرية تلفيتا في القلمون بحثا عن مطلوبين وأسلحة، مما أثار حالة من الرعب بين المدنيين وعلى رأسهم النساء والأطفال وفق المرصد.
كما أشار المرصد السوري أن مسلحين قاموا بأسر عدد من عناصر أمن الإدارة المؤقتة وذلك بعيد توجه سيارات عسكرية إلى قريتي عين الشرقية وزاما بريف جبلة في محافظة اللاذقية على الساحل السوري، وسط مخاوف من حملات اعتقال تعسفية بحق المدنيين.
وقبل أيام تظاهر الآلاف من أهالي عين الشرقية بريف جبلة، مطالبين بإخراج العناصر الأجنبية في الإدارة السورية الجديدة والعمل على ضبط الأمن ووقف الجرائم التي تحدث بحق الأهالي، وذلك بعد تزايد عمليات السرقة والاعتداءات على المدنيين في تلك المنطقة.
