في ظل الانتهاكات المستمرة من قبل الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له، بحق من تبقى من أهالي عفرين الأصليين شمالي سوريا، أقدمت الفصائل الإرهابية على فرض إتاوات جديدة على المزارعين بالتزامن مع جني محصول الزيتون هناك.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد بأن عناصر من فيلق الشام الإرهابي فرض إتاوة قدرها مئتان وستون تنكة زيت زيتون على أهالي قرية ديكيه بناحية بلبل، بالتزامن مع فرض عناصر فصيل أحرار الشرقية الإرهابي إتاواتٍ على أشجار الزيتون، في ناحية راجو بريف عفرين المحتلة، من دولار إلى ثلاثة دولارات على كل شجرة، إضافةً إلى تنكة زيت عن كل مئة شجرة.
وفي قرية قده بناحية راجو، فرض فصيل الحمزة الإرهابي إتاوة بمعدل تنكة واحدة عن كل عائلة مقيمة في القرية، إضافة إلى نسبة سبعة بالمئة على إنتاج حقول المقيمين، وأربعين بالمئة على إنتاج حقول عائدة للغائبين.
وفي سياق متصل، أقدم فصيل الحمزة الإرهابي على إلزام سكان القرى الخاضعة لسيطرته بتجديد عقود ملكية الأراضي والبساتين ودفع إتاوات مالية قبل نهاية العام، مع تهديد بمصادرة الممتلكات لمن يمتنع عن التجديد أو الدفع، وحدد الفصيل الإرهابي مبلغ دولار واحد سنوياً عن كل شجرة زيتون، مع رسوم إضافية يتم تحديدها لاحقاً لبقية الممتلكات.
الفصائل الإرهابية تختطف مدنيين بريف عفرين المحتلة شمالي سوريا
في غضون ذلك، اختطف فصيل العمشات الإرهابي عدداً من أبناء سكان القرى التابعة لناحية شيخ الحديد / شيه بسبب عجزهم عن دفع الإتاوات المفروضة عليهم، وذلك بالتزامن مع اختطاف عناصر من فصيلي الحمزة والعمشات الإرهابيين عائلاتٍ كاملةً حيث تعرضوا للتعذيب والإهانة.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، أشار في وقت سابق إلى أن الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي اختطفت عشرين مدنياً من أهالي مدينة عفرين شمالي سوريا، خلال الشهر الجاري، وذلك بغية الحصول على فدى مالية من ذويهم.
