أصدرت منظمة اليونيسف، السبت، بياناً أكدت فيه أن عدد الأطفال الذين يعيشون في مناطق النزاع أو الذين نزحوا قسراً بسبب الصراعات والعنف بلغ مستويات غير مسبوقة.
وأضاف البيان أن عدد الأطفال المتأثرين بالنزاع سجل رقماً قياسياً في انتهاك حقوقهم، متضمناً القتل، والإصابة، وفقدان الفرص التعليمية، ونقص اللقاحات، وسوء التغذية الحادة.
وأوضح البيان أن أكثر من 473 مليون طفل يعيشون في مناطق متأثرة بالنزاع، وهي نسبة أعلى من أي وقت مضى منذ الحرب العالمية الثانية، حيث قفزت نسبة الأطفال الذين يعيشون في مناطق النزاع من عشرة بالمئة في التسعينات إلى تسعة عشر بالمئة في اليوم الراهن.
وحذرت المنظمة من أن أكثر من 52 مليون طفل وطفلة خارج المدارس في البلدان المتضررة من النزاعات، مشدداً على ضرورة أن يبذل العالم جهداً أكبر لمساعدة الأطفال المحاصرين في النزاعات.
وبدورها قالت المديرة التنفيذية لليونيسف كاثرين راسل، أن العام الجاري كان من أسوء الأعوام المسجلة في تاريخ المنظمة من حيث تأثير النزاعات على الأطفال.
