مستغلاً الفراغ الأمني بعد سقوط النظام السوري وانهيار القدرات العسكرية، وتزامناً مع هجمات الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي على شمال شرق البلاد، برزت مخاوفُ حول قدرة تنظيم داعش الإرهابي على إعادة تموضعه وشن عملياتٍ إرهابية تستهدف المنطقة.
التنظيم الإرهابي ورغم مرور خمس سنواتٍ على إعلان القضاء عليه عسكرياً في سوريا، لا يزال قادراً على شن هجماتٍ تستهدف بين الحين والآخر مناطقَ متفرقةً من البلاد، حيث وثّقت عدة تقاريرَ حقوقيةٍ مقتل عشرات الأشخاص، بعملياتٍ إرهابية توزعت في البادية السورية والرقة ودير الزور.
مراقبون للشأن السوري أكدوا أن هناك عدة دولٍ إقليمية ومنها تركيا، تعمل على خلط الأوراق في سوريا، وعدم تحقيق أي استقرارٍ في البلاد خدمةً لمصالحها.
قوات سوريا الديمقراطية التي هزمت التنظيم الإرهابي، باتت اليومَ منشغلةً في التصدي لهجمات الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي، على مناطق شمال وشرق سوريا، وهو ما اعتبره مراقبون فرصةً لعودة داعش، وربما شن هجماتٍ على مراكز الاحتجاز، التي تؤوي آلاف العناصر من إرهابي داعش، بهدف إطلاق سراحهم.
وفي وقتٍ سابق أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الهجمات التي تشنها تركيا على مناطق شمال وشرق سوريا، جعلت خلايا تنظيم داعش الإرهابي تنفذ العديدَ من العمليات الإرهابية، وسط تزايد نشاطها في البادية السورية.
