وسط تقارير عن دخول العديد من الضباط البارزين في نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، إلى لبنان باستخدام وثائق سفر مزورة، أكد وزير الداخلية اللبناني بسام المولوي، أن الأجهزة الأمنية اللبنانية تحقق في دخول رجال أمن سوريين من النظام للبلاد بطرق غير شرعية.
المولوي كشف في تصريحات تلفزيونية، أن مدير الأمن القومي السوري السابق علي مملوك، والمطلوب في لبنان لم يدخل إلى البلاد بطريقة غير شرعية، موضحاً أنه تم تعميم صور “مملوك” لضبطه في حال دخوله البلاد.
وزير الداخلية أشار إلى أن الأمن العام اللبناني يتعامل مع اللاجئين السوريين وفقاً للقوانين اللبنانية، لافتاً إلى أن هناك سوريون دخلوا إلى الأراضي اللبنانية عبر المعابر ووفقاً لقوانين البلاد، وأن كل الأجهزة الأمنية اللبنانية تتعاون لمعالجة الأوضاع بعد مرحلة عصيبة مرت بها البلاد.
الوزير اللبناني أعلن أن السلطات عمدت إلى تعميم طلب منظمة “الإنتربول” لتوقيف المسؤول في النظام السوري جميل الحسن فور وصوله إلى لبنان، مشيراً إلى أنه لا يمكن توقيف أي شخصٍ في لبنان من دون مذكرة قضائية.
من جانبه، قال رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي، إن لبنان سيتعاون مع طلب الشرطة الدولية (الإنتربول) للقبض على جميل حسن، والذي تتهمه السلطات الأمريكية بارتكاب جرائم حرب في عهد نظام بشار الأسد المخلوع.
إلى ذلك قالت ثلاثة مصادر قضائية لبنانية لرويترز، إن بيروت تلقت الأسبوع الماضي برقية رسمية من الإنتربول تحث سلطاتها على القبض على حسن إذا كان موجوداً على الأراضي اللبنانية أو إذا دخلها وتسليمه إلى الولايات المتحدة.
هذا وكشف مصدران أمنيان أن ما يصل إلى ثلاثين من ضباط المخابرات السابقين وضباط الفرقة الرابعة في جيش نظام الأسد الذين اعتقلتهم السلطات اللبنانية هم الآن رهن الاحتجاز لدى الشرطة.
