أكد قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، تجهيز ثلاثين قوة متحركة لاستعادة السيطرة على العاصمة الخرطوم، وولاية الجزيرة.
وأوضح البرهان خلال مخاطبته مئات الجنود، الذين حشدهم قائد درع السودان والمنشق مؤخراً عن قوات الدعم السريع، أبو عاقلة كيكل، أنه تم تجهيز أكثر من ثلاثين قوة متحركة نحو العاصمة الخرطوم وولاية الجزيرة.
وجدد البرهان رفضه للتفاوض أو الدخول فى هدنة مع قوات الدعم السريع قائلاً: “لا هدنة ولا مفاوضات، حتى القضاء على الدعم السريع”، متهماً المجتمع الدولي بتجاهل الأوضاع في السودان.
وكان الجيش السوداني قد بدأ عملية عسكرية موسعة، في السادس والعشرين من أيلول / سبتمبر الفائت، تمكن خلالها من استعادة مناطق في العاصمة الخرطوم، وجزء من ولاية سنار وعاصمتها سنجة، فيما يقود حالياً مواجهات عنيفة مع الدعم السريع فى مناطق قريبة من مدينة وُد مدني عاصمة ولاية الجزيرة.
عقوبات أوروبية تطال شخصيات سودانية بارزة من طرفي الصراع
وتأتي هذه التطورات الميدانية، في وقت أعلن فيه الاتحاد الأوروبي، فرض عقوبات على أربع شخصيات عسكرية وأمنية سودانية، بتهمة التورط في انتهاكات حقوق الإنسان والقمع السياسي وزعزعة الاستقرار والأمن في البلاد.
وقال الاتحاد الأوروبي في بيان، إنّ العقوبات تشمل حظر السفر وتجميد الأصول، وتشمل كل من مدير الاستخبارات العسكرية في الجيش السوداني، ومستشار الأمن القومي السابق، والمدير السابق لجهاز المخابرات والأمن الوطني، إضافة إلى شخصيتين من الدعم السريع.
