قال عضو هيئة الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي آلدار خليل في حديثه لوكالة هاوار إن الثورة في سوريا لم تنتهِ بعد سقوط النظام، بل هي في مرحلة بناء النظام الجديد، مشدداً على ضرورة الابتعاد عن أخطاء الماضي واحتضان التنوع السوري كقوة حقيقية لتوحيد البلاد.
آلدار خليل أضاف أن سوريا الجديدة يجب أن تلبي طموحات الشعب السوري، وأن تحقق جميع حقوق الديانات والقوميات والمعتقدات التي يجب أن تعيش بحرية، مشيراً إلى أن هذا الموضوع لا بد أن يتم تناوله مع جميع القوى ذات التأثير في سوريا.
خليل أشاد بمشروع الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا وقال إن الإدارة الذاتية الديمقراطية ليس لديها أي توجه بالانفصال عن سوريا بل تشجع الحياة التشاركية في ظل أجواء يسودها العدالة والمساواة.
وبخصوص العلاقات مع هيئة تحرير الشام ذكر خليل “أن هناك جهوداً لتطوير العلاقات حالياً عبر أطراف أخرى وبطرق غير مباشرة، ومن المتوقع أن تصل إلى مستويات تمكننا من التواصل المباشر وتحقيق مناقشات تساعد في تطوير الحل في سوريا ومعالجة أغلب القضايا العالقة في البلاد”.
كما ذكر آلدار خليل أيضاً أن الإدارة الذاتية مستعدة عبر الحوار والتفاوض المشاركة ودعم السوريين في عدة ملفات اقتصادية وحيوية مع حكومة دمشق الجديدة موضحاً أنهم منفتحون مع جميع الحلول التي يمكن أن تسهم في تطوير الحل الديمقراطي في البلاد بالإضافة إلى الحياة التشاركية وتوزيع الثروات الوطنية بشكل عادل.
وأشار عضو هيئة الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي آلدار خليل إلى أن تركيا تهدف إلى استغلال الأوضاع الراهنة في البلاد لتقوية نفوذها في سوريا ليكون لها تأثيرعلى القرار السوري الداخلي، مؤكداً في ذات الوقت ذاته استعداد الإدارة الذاتية لإعادة رفات سليمان شاه إلى مكانه الأصلي وفق اتفاق دولي.
