سجلت درجة حرارة الأرض خلال شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي ثاني أعلى درجة حرارة في مثل هذا الشهر من أي عام، منذ بدء تسجيل درجات الحرارة، وفقاً لمركز كوبرنيكوس للتغير المناخي.
وبلغ متوسط درجة حرارة سطح الأرض خلال الشهر الماضي 14.1 درجة وهو ما يزيد بمقدار 0.73 درجة عن المتوسط خلال الفترة من 1991 إلى 2020.
وستكون درجة حرارة الأرض خلال العام الحالي ككل أعلى من 1.5 درجة مئوية مقارنة بالمستوى القياسي للمناخ وذلك للمرة الأولى.
وبحسب مركز كوبرنيكوس للتغير المناخي التابع للاتحاد الأوروبي المعني بمتابعة ظاهرة التغير المناخي، فإن درجة الحرارة خلال الشهر الماضي كانت أعلى بمقدار 1.62 درجة عن متوسط درجة حرارة الأرض فيما قبل عصر الثورة الصناعية.
وفي ضوء بيانات درجة حرارة الأرض على مدى أول 11 شهرا من العام الحالي، أصبح واضحا أن العام سيسجل درجة حرارة قياسية وستتجاوز درجة حرارة الأرض المستوى الذي تعهدت دول العالم بعدم تجاوزه وفقا لاتفاق باريس للمناخ عام 2015.
