بعد سنوات من الأزمة التي اندلعت في سوريا وما تزال.. والتي أسفرت عن آلاف الضحايا بالإضافة إلى دمار كبير في الأبنية لم تسلم منه المناطق الأثرية.. يجري العمل في الآونة الأخيرة على إعادة ترميم تلك المناطق وإن كانت بوتيرة لا ترقى إلى المستوى المطلوب.
ساحة الأندلس في مدينة حمص وسط سوريا، من بين تلك المعالم التي يعاد تأهيلها نظراً لأهميتها التاريخية، وكونها أحد المعالم البارزة في المدينة.
هذه الخطوة المتأخرة جاءت بعد الانتهاء من ترميم سور الأربعين الأثري المجاور لها، حيث يتم العمل على تمديد صرف صحي وإنشاء مقاهٍ رصيفية وتركيب أجهزة إنارة حسب القائمين على المشروع
وتأتي إعادة تأهيل الساحة كجزء من مشروع تأهيل الأسواق التراثية والأثرية، فهي تعد من الأماكن الحيوية التي يرى فيها سكان المدينة بعض الجوانب الإيجابية ناهيك عن ارتباطها بتاريخ الأهالي وذكرياتهم.
ويسعى المعنيون على هذا المشروع إلى زيادة تنشيط الوسط التجاري في مدينة حمص من خلال تنشيط الأسواق وإحياء وسط المدينة التجاري والأثري بعد الدمار الذي طالها منذ عام 2011.
