في ظل مساعٍ حثيثةٍ تقوم بها الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا لتطوير المنطقة ومنشآتها الخدمية، التي من شأنها النهوضُ بالوضع الاقتصادي والمعيشي والخدمي، يواصل الاحتلالُ التركي استهدافَ مرافق البنية التحتية الحيوية من خلال سلسلةِ هجمات، تتكرر كُلَّ فترةٍ وأخرى.
الهجماتُ الأخيرة للاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، أدت لخروج محطاتٍ للكهرباء والغاز والمياه عن الخدمة، إضافةً لأضرار كبيرة لحقت بمنشآتٍ حيوية أخرى كالمشافي وغيرها من مرافق البنية التحتية، وسط استياءٍ شعبي عارمٍ ومطالباتٍ للمجتمع الدولي، لإيقاف تلك الانتهاكات.
فِرَقُ الإطفاء في مدينة قامشلي بشمال شرق سوريا، شاهدٌ لما جرى خلال القصف الأخير في الشهر الفائت، حيث التهمتِ النيرانُ التي تسببت بها المسيرات التركية، كُلَّ شيء أمامها، مُخلفةً ضحايا من المدنيين، وخسائرَ ماديةً كبيرة.
آخر الاستهدافات التركية كانت على البنية التحتية والمنشآت التي تخدم المدنيين مثل المنشآت النفطية والكهربائية ومواقع تجمع المياه إضافة للمراكز الأمنية، نحن كفوج الإطفاء نبقى في استعداد دائم لمواجهة جميع الاستهدافات، لكن الهجمات الأخيرة التي شنها الاحتلال التركي أسفرت عن تضرر الكثير من المنشآت الخدمية
سلسلةُ انتهاكاتٍ تركيةٌ متواصلةٌ تحاك ضدَّ مناطق شمال وشرق سوريا، وسطَ انتقاداتٍ كبيرة لصمت المجتمع الدولي، الذي يبدو أن موقفه باتَ أحدَ أكبر المشجعين لأنقرة، للاستمرار في هجماتها على المدنيين العُزَّل.
