لليوم السابع والأربعين على التوالي لا تكادُ الطائراتُ الإسرائيلية تغادرُ سماءَ المناطق الجنوبية من لبنان حتى تعود من جديد لقصف مواقعَ تقول تل أبيب إنها تابعةٌ لحزب الله اللبناني بينما تتناقل الأوساط اللبنانية سقوطَ ضحايا مدنيين جراء تلك الضربات.
وزارةُ الصحة اللبنانية أعلنت في بيانٍ، إصابةَ اثني عشر شخصاً بغارة إسرائيلية طالت بلدة “النبطية” شرقي لبنان فيما ارتفعت حصيلةُ القتلى جراء القصف الإسرائيلي على بلدة دير قانون بقضاء صور جنوبي البلاد إلى ثمانية أشخاص وأكثر من اثني عشر جريحاً.
من جانبها، أفادت وسائلُ إعلامٍ لبنانيةٌ بشن الطيران الإسرائيلي ثلاثَ غاراتٍ جويةً على منطقتي “جرماش” و”قلد السبع” في البقاع عند الحدود اللبنانية السورية بالتزامن مع قصفٍ طالَ بلدتي “مشغرة” و”سحمر” في البقاع الغربي.
وفي السياق أعلن حزب الله استهدافَه تجمعاً للقوات إسرائيلية في محيط بلدة شبعا ومنطقة هغوشريم شمالي إسرائيل، مضيفاً أنه نفّذ عشراتِ العمليات ضدَّ القواتِ الإسرائيلية عند الحدود.
ويأتي ذلك في وقتٍ ذكرتْ فيه الجبهة الداخلية الإسرائيلية أن صفاراتِ الإنذار دوَّت في منطقتي كريات شمونة ومرغليوت بإصبع الجليل شمالي البلاد.
وفي وقتٍ سابق، من ليلِ الجمعة – السبت، جدَّد الطيرانُ الإسرائيلي غاراتِه على مناطقِ الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث شنّ، أربعَ عشرةَ غارةً عنيفة، استهدفت مبانيَ سكنيةً في مناطق حارة حريك، وبرج البراجنة، جنوبي البلاد.
وخلفتِ الضرباتُ الإسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية ومناطق جنوب وشرق لبنان، آلافَ القتلى والجرحى، بالإضافة لمئاتِ آلاف النازحين واللاجئين،
