بدون حسيب ولا رقيب، ترتكب السلطات الإيرانية انتهاكاتٍ صادمةً للحق في الحياة في سجونها، عبر التعذيب والمعاملة السيئة، إضافةً إلى تعمُّدِ حرمان السجناء المرضى من الرعاية الطبية اللازمة لإنقاذ حياتهم، ما قد يتسبب بوفاتهم في السجون أو تدهور حالتهم الصحية بحسب ما تؤكده تقاريرُ حقوقية.
ومع تزايد وتيرة هذه الانتهاكات، توفِّيَ المواطن الإيراني الألماني جمشيد شارمهد قبل تنفيذ حكم الإعدام بحقه في إيران، بحسب ما أعلن المتحدث باسم السلطة القضائية في إيران أصغر جهانغير، دون الحديث عن معلومات إضافية.
وفي أبرز ردود الفعل على وفاته، قال مسؤولٌ في وزارة الخارجية الألمانية إن إيران مسؤولةٌ عن وفاة جمشيد شارمهد.
وبعد تداول نبأ إعدام السياسي المعارض جمشيد شارمهد أواخرَ تشرين الأول/ أكتوبر الفائت، تفاقمَ الخلاف الدبلوماسي بين طهران وبرلين، حيث أعلنت وزيرةُ الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك أنه سيتم إغلاقُ القنصليات الإيرانية على أراضيها.
إيران
تدهور الوضع الصحي للناشطة الحقوقية نرجس محمدي
وفي ذات السياق، كشف محامي الناشطة الإيرانية في مجال حقوق الإنسان، نرجس محمدي، في منشور على منصة إكس عن تدهورِ حالتها الصحية، في سجن “إيفين” في طهران.
محامي الناشطة الحقوقية أكد أنه بعد إجراء الفحوصات تبيّن وجودُ آفةٍ في ساقها اليُمنى، ما يُشتبه بإصابتها بالسرطان وذلك أثناء تقديمه تقريراً عن الحالة الصحية لنرجس محمدي.
إيران
السلطات تحيل ملف الناشطة بخشان عزيزي للمحكمة العليا
يأتي ذلك فيما أحالتِ السلطاتُ الإيرانية ملفَّ الناشطة الحقوقية والمعتقلة السياسية، بخشان عزيزي، إلى المحكمة الاتحادية العليا لإصدار القرار النهائي في حكم الإعدام الصادر بحقها وفقاً لوكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان الإيرانية “هرانا”.
الوكالة أضافت أنَّ الناشطةَ الحقوقية لم تتمكن من مقابلة محاميها أو ذويها، منذ أكثرَ من مئةٍ وعشرين يوماً.
وفي الثالث والعشرين من تموز/يوليو الماضي، أصدرتْ ما تُسمَّى محكمة “الثورة” في طهران، حكمَ الإعدام بحق الناشطة بخشان عزيزي، بعد توجيه عدة اتهاماتٍ لها، فيما طالبت منظماتٌ دوليةٌ ومحلية، السلطاتِ الإيرانيةَ بإسقاط الحكم والإفراج عنها فوراً.
