لا تزال هجمات الاحتلال التركي وآثارها المدمرة شاخصة أمام أنظار سكان مناطق إقليم شمال وشرق سوريا… فالمنشآت الخدمية التي تؤمّن احتياجاتهم باتت اليوم معطلة حتى محطات المياه وأدنى مقومات الحياة.
طيران الاحتلال التركي المسير والحربي لم يكتفِ بمنطقة دون سواها بل جاب معظم مناطق الإقليم ناشرا الرعب والخوف والألم في نفوس الأطفال والنساء الذين لم يكونوا بمنأى عن ضرباته التي استهدفتهم كما المنشآت الخدمية التي يقتاتون عليها.
الرئيس المشترك لمؤسسة كهرباء عامودا سعود علي، قال إن القصف التركي الأخير على المنشآت الحيوية في المدينة تسببب في حرمان أكثر من سبعين ألف شخص من الماء والكهرباء، مضيفاً أن المحطة كانت تغذي مدينة الدرباسية بعد تعرضها لهجوم تركي العام الفائت.
كما ألقت الأزمة التي فرضها استهداف المحطة الكهربائية في عامودا، بظلالها على عمل المشافي وأفران صناعة الخبز هناك، التي كانت تعتمد بشكل أساسي على الكهرباء المستمدة من المحطة.
بدوره، قال الرئيس المشترك لبلدية الشعب في مدينة جل آغا/ الجوادية، فيصل الحسين، إن الاحتلال التركي عاود استهداف المنشآت الحيوية في المدينة مرة أخرى وخلق أزمة جديدة للمدنيين وذلك بعد تعرضها أواخر العام الفائت لهجوم تركي على البنية التحتية والمنشآت الحيوية، ما تسبب بحرمان المدنيين من المياه والكهرباء والغاز.
ووسط هذا الواقع المرير الذي خلفته الهجمات التركي على الإقليم، سارعت دائرة المياه في مدينة جل آغا لتنفيذ مشروع تزويد خمس آبار لمياه الشرب في قرى وأحياء المدينة بمولدات كهربائية، بهدف توفير المياه للمدنيين، كما تم تجهيز مولدة متنقلة لتشغيل الآبار الأخرى.
وشن الاحتلال التركي هجمات مكثفة على إقليم شمال وشرق سوريا أواخر الشهر الفائت مستهدفاً بغاراته الجوية وطائراته المسيرة والحربية البنية التحتية والمنشآت الحيوية ما أسفر عن وقوع ضحايا مدنيين وأضرار مادية كبيرة في المنشآت الحيوية والخدمية في المنطقة.
