في مواسم الثورات الخصبة يبرز دور الشعراء والمثقفين من خلال أعمالهم ومواقفهم التي تؤسس لبناء مجتمعٍ حرٍّ يكسرُ قيودَ الخوفِ والعبودية.
وبهدفِ تكريمِ الشعراء وتسليط الضوء على دورهم، أحيا تجمع المعلمين والتجمع المهني لحراك السويداء، أمسيةً شعرية في المدينة الواقعة جنوبي سوريا للشاعرة والمهندسة والكاتبة غادة الشعراني والشاعر فيصل البربور والشاعر بسام الحسن وذلك لدورهم في الحراك.
الشعراء أكدوا خلال الأمسية أن الشعر يعطي مساحة كبيرة للسكينة والراحة والتصالح مع الخيال، بالإضافة إلى دوره في غرس الأمل في النفوس للتغلب على مصاعب الحياة.
المشاركون في الأمسية قالوا، إن الشعر هو المتنفس الوحيد للهروب من صخب الحياة والواقع المرير والذهاب بالخيال للتعبير عن حب الوطن والحرية.
يترك الشعراء وراءهم أتراحهم وأفراحهم وأفكارهم، يصوغونها في لغة تحمل من طاقات أنفسهم ما تحار اللغة أحياناً في كيفية حملها، وبعضهم كالفلاسفة، لا يفهمهم قومهم، إلا حينما يرحلون.
