بالتزامن مع قرار الولايات المتحدة بسحب القوات الأمريكية من سوريا، أعلن قصر الإليزيه إنه يستضيف ممثلي مجلس سوريا الديمقراطية، الجمعة.
ممثل حزب الاتحاد الديمقراطي في فرنسا خالد عيسى، قال إنه “من المقرر أن يستضيف قصر الإليزيه رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد والرئيس المشترك للمجلس رياض درار يوم الجمعة وسيتم الاجتماع بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون”.
الاستضافة جاءت بعد تأكيد وزارة الخارجية الفرنسية في بيان لها على إن باريس وحلفاءها الذين يقاتلون تنظيم داعش الإرهابي، يجرون محادثات مع الولايات المتحدة الأمريكية لتحديد الإطار الزمني وكيفية انسحاب القوات الأمريكية من سوريا.
وزارة الخارجية أكدت أن فرنسا ستحرص خلال الأسابيع القادمة، على ضمان أمن جميع شركاء الولايات المتحدة، بمن فيهم قوات سوريا الديمقراطية، مشيرة في الوقت نفسه إلى ضرورة أن تأخذ الولايات المتحدة في الحسبان حماية السكان في شمال سوريا، واستقرار المنطقة، لتجنب مأساة إنسانية جديدة وعودة الإرهابيين.
بيان الخارجية الفرنسية جاء بالتزامن مع تصريح وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارلي التي قالت بإن إرهابي تنظيم داعش بالرغم من أنه ضعفت شوكتهم، إلا أنه لم يتم محوهم من على الخارطة في سوريا، لذلك لا بد من استمرار المعركة.
وأضافت بارلي في ردها على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالانسحاب من سوريا، بأن هزيمة تنظيم داعش باتت أكثر ضعفاً من ذي قبل، وإنه من الضروري أن تواجه جيوب داعش هزيمة عسكرية حاسمة.
