بدون التعليق على قرار واشنطن البدء بسحب قواتها المنتشرة في سوريا، اتفق الرئيسان الإيراني حسن روحاني، والتركي رجب طيب اردوغان، خلال لقاء جمعهما في أنقرة والذي كان مقرراً قبل القرار الأمريكي، على تعزيز التعاون بين بلديهما حول سوريا.
الرئيس الإيراني حسن روحاني قال: إن وحدة أراضي سوريا يجب أن تحترم من كل الأطراف، مضيفا أن التعاون مستمر مع أنقرة في إطار عملية آستانة.
بدوره لفت رئيس النظام التركي أردوغان إلى أن هناك الكثير من التدابير التي يمكن لتركيا وإيران اتخاذها معا لإنهاء المعارك في المنطقة وإرساء السلام”، حسب تعبيره.
وترعى روسيا وإيران وتركيا مباحثات استانا الرامية الى التوصل الى تسوية سياسية للنزاع في سوريا والتي حجبت المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة في جنيف.
وتأتي مباحثات روحاني واردوغان على خلفية تهديدات تركية بتنفيذ هجوم جديد على شمال وشرق سوريا.
كما جدد الرئيس التركي خلال اللقاء تأكيده رفض بلاده العقوبات الأمريكية على إيران، معربا عن ثقته بأنه بإمكان تركيا وإيران تحويلها إلى فرصة إيجابية للعلاقات الثنائية.
كما وأوضح بأنه لا ينبغي لأحد أن يعتقد بأن علاقاتهم الاقتصادية والتجارية مع إيران ستنتهي بسبب العقوبات الأمريكية، معتبراً أن الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي لعام 2015 ليس صائباً ويزيد من المخاطر على سلامة المنطقة.
