بينما يناقش مجلس الأمن حالياَ مشروع قرار طرحته بريطانيا لتأييد الاتفاق ومطالبة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بتقديم مقترحات حول كيفية مراقبة وقف إطلاق النار وإعادة نشر القوات، طالبت الولايات المتحدة الأربعاء من مجلس الأمن الدولي أن يدين إيران في مسودة قرار خاضعة للتفاوض لدعم وقف إطلاق النار في مدينة الحديدة اليمنية، إلا أن روسيا رفضت التحرك الأمريكي.
نص المسودة الأولي، يدين الإمداد، من أي مصدر كان، بالأسلحة والمواد المرتبطة بها بما ينتهك بنود حظر الأسلحة، لكنه لا يذكر أي دول بعينها.
وبحسب دبلوماسيين ومسودة معدلة، فإن الولايات المتحدة تريد إدانة إيران على وجه التحديد، لكن روسيا عارضت هذه الصياغة، وقال الدبلوماسيون إن واشنطن تهدف لتبني قرار هذا الأسبوع.
غوتيريش من جانبه قال قبل أيام أمام مجلس الأمن، بإن حطام عدة صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون على السعودية يظهر أنها إيرانية الصنع على ما يبدو، في حين تنفي إيران إمداد الحوثيين بالأسلحة.
وقد اتفقت قوات الحوثي المدعومة من إيران مع الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية الخميس الماضي على وقف القتال في مدينة الحديدة وسحب القوات من المدينة، وذلك بعد محادثات جرت على مدى أسبوع برعاية الأمم المتحدة في السويد. وبدأ سريان الهدنة يوم الثلاثاء
وقال دبلوماسيون بالأمم المتحدة أيضا إن بعض الدول ترغب في أن يركز مشروع القرار بشأن اليمن على اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في السويد، وفي حذف الجزء المتعلق بالأزمة الإنسانية في اليمن من المسودة.
من جانبه قال سفير الكويت لدى الأمم المتحدة منصور العتيبي، الأربعاء إن الدول الأعضاء بمجلس الأمن لا تزال تعمل على مسودة القرار، وإن المسودة لم تعالج بعض المخاوف.
وكانت روسيا صوتت في شباط / فبراير الماضي ضد محاولة قادتها الولايات المتحدة لجعل مجلس الأمن ينتقد إيران في قرار حول اليمن، ويتطلب صدور قرار من المجلس المكون من 15 دولة، موافقة تسع دول وألا تستخدم أي من الدول الدائمة العضوية، حق النقض (الفيتو).
59
