جهود سياسية موازية للصراع في الميدان على الساحة اللبنانية للتوصل إلى حل يفضي إلى إنهاء التصعيد، فعلى هامش مؤتمر دولي في باريس لدعم بيروت، قال رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي إن السلاح ينبغي أن يكون بيد الجيش والدولة في لبنان وذلك في إطار دعوته المجتمع الدولي للتحرك لإبرام اتفاق لوقف إطلاق النار.
وشدد ميقاتي في تصريحات للصحفيين، على ضرورة انتخاب رئيس للبلاد يلتزم بتطبيق الدستور كاملاً، وانتشار السلطات اللبنانية على الأراضي اللبنانية.
ميقاتي أضاف أن لبنان يدعو المجتمع الدولي إلى التكاتف ودعم الجهود التي من شأنها إنهاء الاعتداءات المستمرة وفرض وقف فوري لإطلاق النار.
بدوره، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال كلمته في المؤتمر، على ضرورة وَقف إطلاق النار في لبنان، وتعهّد بتقديم مئةِ مليون يورو، كمساعدةٍ عاجلةٍ لهذا البلد، إضافة لالتزام بلاده بدعم الجيش اللبناني.
وأكد ماكرون ضرورةَ تهيئةِ مَهمةِ قوات الأمم المتحدة، “اليونيفيل” في لبنان، بما يتماشى والظروفَ الجديدةَ، وقال إن شنَّ أيِّ هجماتٍ عليها غيرُ مُبرّر.
فرنسا
الخارجية: تنفيذ القرار الدولي 1701 بشأن لبنان هدف الجهد الدبلوماسي
في السياق، قال وزير الخارجية الفرنسي “جان نويل بارو” إن المقترح الفرنسي الأمريكي لا يزال يشكل الأساس لوقف إطلاق النار في لبنان، مضيفا أن التنفيذ الكامل لقرار الأمم المتحدة 1701 لا يزال هدف الجهود الدبلوماسية، حيث يدعو القرار إلى خلو جنوب لبنان من أي قوات أو أسلحة غير قوات وأسلحة الدولة اللبنانية.
وقال بارو إن على لبنان إنهاء الفراغ الذي دام عامين وانتخاب رئيس جديد، من أجل الحفاظ على وحدته في مواجهة التحديات، وتمثيله على طاولة المفاوضات في المستقبل.
