كثّفت إسرائيل في الأيام الأخيرة وتيرة استهدافها لنقاط قرب المعابر الحدودية بين سوريا ولبنان، والتي عبرها خلال الأيام الأخيرة عشرات الآلاف هربا من الغارات الإسرائيلية المكثفة على لبنان، وذلك في إطار ما تقول تل أبيب إنه استهدافٌ لقيادات ومصالح جماعة حزب الله اللبناني وإيران في سوريا.
جديد هذه الاستهدافات، ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن طائرة حربية إسرائيلية استهدفت آلية قرب معبر حدودي غير رسمي على الحدود السورية اللبنانية بالقرب من قرية حوش السيد علي غربي منطقة القصير بريف حمص وسط سوريا، دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية.
جاء هذا بعد ساعات من شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة جوية استهدفت أحد المعابر غير الرسمية في منطقة قبش قرب بلدة القصر اللبنانية، بالتزامن مع غارة أخرى استهدفت معبراً آخر، ما أسفر عن أضرار مادية دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.
وسبق ذلك استهداف غارة جوية إسرائيلية آلية قرب بلدة عين درة بريف دمشق قرب الحدود السورية اللبنانية، ما أدى لتدميرها بشكل كامل، وذلك بعد رصد تحركات لمجموعة من الأشخاص رجح المرصد أنهم من حزب الله خلال محاولتهم اجتياز الحدود من سوريا إلى لبنان.
ومنذ مطلع شهر تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، هاجمت إسرائيل الأراضي السورية 24 مرة، ما تسبب بوقوع قتلى وجرحى من حزب الله والحرس الثوري الإيراني بالإضافة إلى وقوع ضحايا مدنيين، وفقاً لإحصائيات المرصد السوري لحقوق الإنسان.
