من جديد تعود جبهات القتال في شمال غربي سوريا للاندلاع بعد هدوء نسبي، حيث لا يزال التصعيد العسكري بين قوات الحكومة السورية وحلفائها من جهة وهيئة تحرير الشام الإرهابية والفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي من جهة أخرى يتصدر المشهد هناك، والخاسر الأكبر هم المدنيون.
جديدُ هذا التصعيد، استهدافُ قوات الحكومة السورية بالمدفعية الثقيلة محيطَ نقطة عسكرية تابعة للاحتلال التركي في مدينة الأتارب المعروفة بنقطة “المدرسة الشرقية” بالتزامن مع قصف مماثل طال قريتي القصر وكفر عمَّة بالريف نفسه، دون ورود معلومات عن وقوع خسائرَ بشرية بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان,
تصعيدٌ جاء عقب ساعات من إعلان المرصد استقدامَ قوات الحكومة السورية تعزيزاتٍ عسكريةً إضافية ضمَّت وحداتٍ مِما تُسمَّى “الفرقة الرابعة” والفرقة 25 والفيلق الخامس والحرس الجمهوري، وتمركزت في ضواحي مدينة حلب وريفها الغربي.
المرصد: نحو 30 غارة روسية استهدفت مناطق بريفي إدلب واللاذقية
على صعيد متصل، أكد المرصد الحقوقي، أن طائرات حربية روسية نفذت ثمانيَ وعشرين غارةً جوية مستخدمة فيها الصواريخ الفراغية، استهدفت خلالها مناطق بريفي إدلب واللاذقية، حيث شملت الضرباتُ خمسَ غارات استهدفت مناطقَ غرب إدلب وخمس غارات أخرى طالت حرش بسنقول بريف إدلب، فيما استهدفت ثلاثُ غاراتٍ مواقعَ في تلال الكبانة بريف اللاذقية الشمالي.
وبحسب لمرصد، فإن بقية الغارات توزَّعت بين حرش باتنتا وغرب معرة مصرين قرب منطقة الشيخ بحر ومحيط الكندة والشيخ سنديان، وقرية مرعند، مما أدى لحالة من الهلع والخوف بين السكان المدنيين دون ورود معلومات حتى اللحظة عن وقوع خسائرَ بشرية.
مقتل عنصر من “النصرة” بقصف لقوات الحكومة السورية بريف اللاذقية
وفي الأثناء كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، عن مقتل عنصر من هيئة تحرير الشام الإرهابية “جبهة النصرة” سابقاً جراء قصف مدفعي نفذته قوات الحكومة على محور كبانة بريف اللاذقية، شمال غربي سوريا.
