يوماً بعد آخر، تزداد الحربُ الدائرةُ بين إسرائيل وحزب الله في لبنان اشتعالاً، سيما بعد أن طالت نيرانُ القصف الإسرائيلي، مناطقَ بلبنان للمرة الأولى منذ اندلاع الأعمال القتالية، وتسببت بسقوط قتلى وجرحى مدنيين، حسب مصادرَ لبنانيةٍ رسمية.
الصليب الأحمر اللبناني أفاد الثلاثاء، بأن غارةً إسرائيليةً طالت بلدة أيطو، ذات الغالبية المسيحية، بقضاء زغرتا للمرة الأولى منذ اندلاع الأعمال القتالية، ما أسفر عن مقتل ثمانية عشر شخصاً وجرحِ عددٍ آخر، في حصيلةٍ غير نهائية، كما طالت غاراتٌ أخرى، عدة بلداتٍ في البقاع شرقي لبنان.
بدورها أشارت الوكالة الوطنية للإعلام بلبنان، أن إحدى شاحنات المساعدات التي كانت متجهةً نحو رأس بعلبك، أصيبت بأضرارٍ نتيجةَ غارةٍ إسرائيلية، على بلدة العين في جنوب البلاد.
إلى ذلك ذكرت وسائلُ إعلامٍ إسرائيلية، أنها رصدت إطلاق ستين صاروخاً من لبنان باتجاه إسرائيل، منذ فجر الإثنين، مؤكدة أن خمسة عشر صاروخاً، أُطلق باتجاه مدنية كرمئيل شرقي حيفا، وسط أنباءٍ عن وقوع إصاباتٍ واشتعال النيران في عدة مواقع، بالتزامن مع دوي صفارات الإنذار، في أكثرَ من عشرين بلدةً ومدينةً بالجليل شمالي إسرائيل.
وفي السياق دعا الجيش الإسرائيلي، سكانَ نحو خمسٍ وعشرين قريةً في جنوب لبنان، إلى إخلائها فوراً والتوجه إلى شمال نهر الأولي، مشيراً إلى أنها تحتوي أنشطةً لحزب الله.
من جانبه أعلن حزب الله، أن عناصره يخوضون اشتباكاتٍ عنيفةً مع الجيش الإسرائيلي، في عيتا الشعب جنوبي لبنان، بالأسلحة الرشاشة والصاروخية وبالمدفعية، وذلك بالتزامن مع قصفٍ مدفعيٍّ إسرائيلي، طال عدة بلداتٍ بينها كفر شوبا وشبعا في الجنوب.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن أمسِ الأحد، مقتل أربعةٍ من جنوده وإصابةَ سبعةٍ وستين آخرين، بهجوم طائرةٍ مسيّرةٍ على قاعدةٍ عسكرية جنوبي حيفا
