في وقتٍ تعمل أطراف مدنية سودانية وأخرى دولية على احتواء الصراع المندلع منذ الخامس عشر من نيسان / أبريل عام ألفين وثلاثة وعشرين، أعلن قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو المعروف بـ “حميدتي”، تجهيز مليون جندي للقتال، والانتقال إلى ما أسماها الخطة “باء ” دون التطرق لتفاصيل عن طبيعتها.
حميدتي اتهم في خطاب مسجل بثته منصات تابعة للدعم السريع، إيران وسبع دول وصفها بالمعروفة بدعم قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، وتحدث عن مشاركة مقاتلين من أذربيجان وأوكرانيا وجماعة التيغراي الإثيوبية، إضافة للجبهة القومية لتحرير إريتريا وإيران، إلى جانب الجيش.
قائد الدعم السريع جدد خلال خطابه، اتهامه للحركة الإسلامية بإشعال الحرب، مشيراً أن الأخيرة هي من تدير المجلس العسكري والمعركة في الوقت الحالي، وفق وصفه.
حميدتي ألقى باللائمة أيضاً على الاتفاق الإطاري بإشعال الحرب، وقال إنه حذر أمريكا والمجتمع الدولي منه، وأنه لم يرفضه كمبدأ انتقال، وأضاف أن المجتمع الدولي يتحمل الفظائع التي وقعت لرفضهم التحذيرات.
الخارجية السودانية ترفض قرار تمديد ولاية بعثة تقصي الحقائق
إلى ذلك، جددت وزارة الخارجية السودانية، في بيان، رفضها لقرار تمديد ولاية بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة.
الخارجية شددت في بيانها، على أن القرار احتوى على تحامل بالغ ضد الجيش، ولم يراعِ أولويات السودان التي تتمثل في إنهاء التمرد، وإيقاف الفظائع المستمرة، وإخلاء مساكن المواطنين والأعيان المدنية، وتيسير إيصال المساعدات بموجب إعلان جدة، حسب تعبيرها.
وكان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أجاز، الأربعاء، مشروع قرار يمدد مهمة بعثة تقصي الحقائق الدولية المعنية في السودان حتى تشرين الأول/ أكتوبر، ألفين وخمسة وعشرين.
