75
قتل شخصان وأصيب أحد عشر آخرون، في إطلاق نار بمدينة ستراسبورغ شرقي فرنسا، الثلاثاء، وأكدت الشرطة فرار مطلق النار.
وأكد وزير الداخلية ،كريستوف كاستانير، سقوط قتيلين على الأقل في واقعة إطلاق النار، كما ذكرت وزارة الداخلية الفرنسية في تغريدة على “تويتر” أن حدثا أمنيا وصفته بالخطير وقع في ستراسبورغ، وطالبت السكان البقاء في منازلهم.
ووفقا لوكالات الأنباء، تم إغلاق مبنى البرلمان الأوروبي، الذي يتخذ من ستراسبورغ مقرا له، بعد تقارير بخصوص إطلاق النار.
يشار إلى أن فرنسا في حالة تأهب قصوى بعد تعرضها لموجة هجمات في عامي 2015 و2016 أدت إلى سقوط نحو مئتين وأربعين قتيلا، فيما تواجه البلاد حاليا أكبر موجة احتجاجات منذ العام 1968 تقودها حركة “السترات الصفراء”.
