مع تركز الضربات الإسرائيلية على النقاط الحدودية بين لبنان وسوريا والمعابر الرسمية وغير الرسمية، بهدف قطع طرق الإمداد بين سويا وحزب الله، زادت مخاوف اللاجئين السوريين في لبنان والمعارضين للحكومة، من تعرضهم للاعتقال في حال عودتهم، أو من احتمالية تعرضهم للقصف الإسرائيلي خلال عودتهم عبر طرق التهريب.
المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد بأن شباناً سوريين يرفضون العودة إلى بلادهم، خوفاً من تعرضهم للاعتقال من قبل قوات الحكومة السورية، وسوقِهِم إلى خدمة التجنيد الإجباري، مشيراً إلى أن عائلاتٍ سوريةً تفضل الموت في لبنان على العودة إلى سوريا.
المرصد أضاف بأن مراكز الإيواء التي حددتها الحكومة اللبنانية، ترفض استقبال السوريين، باعتبار أن الأولوية هي للبنانيين الهاربين، لتجبر عائلات السوريين على المبيت في الشوارع وتحت الجسور والأشجار، ريثما يجدوا مأوًى لهم.
وتخشى العائلات السورية العودة قسرًا إلى سوريا، تحت وطأة القصف الإسرائيلي العنيف، والذي توسّع إلى مناطق جبل لبنان، أو النزوح داخل لبنان من مناطق الجنوب وبعلبك والهرمل، إلى منطقة عرسال ومناطق في شمال لبنان.
وبلغ عددُ اللاجئين السوريين الذين فقدوا حياتهم بالقصف الإسرائيلي على لبنان، منذ الثالث والعشرين من أيلول/ سبتمبر الجاري، مئةً وثلاثةَ عشرَ شخصاً، بينهم خمسٌ وعشرون امرأةً وخمسةٌ وثلاثون طفلاً، بحسب توثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان.
