يترقب عُشاق كرة القدم العربية والإفريقية، لقاءَ العملاقين الأهلي والزمالك، في كأس السوبر الإفريقي، على أرضية ملعب المملكة أرينا في العاصمة السعودية الرياض، في قمةٍ مصرية خالصة، بنكهةٍ إفريقية، ويدخل الأهلي بطل دوري أبطال إفريقيا المواجهة، وعينه على الكأس التاسعة، لمواصلة سطوته على كأس السوبر الإفريقي، ليستمرَّ في تحطيم الأرقام القياسية في المنافسة، باعتباره أكثر الأندية فوزاً بالألقاب، سواءٌ على الصعيد المحلي أو القاري، وبناء عليه سيبحث مدربه السويسري مارسيل كولر، عن أفضل خطةِ لعبٍ ممكنة، تقود فريقه للفوز والتتويج باللقب الذي فقده في النسخة الفائتة، لصالح اتحاد العاصمة الجزائري، لا سيما أن فريقَ القلعة الحمراء، استعد بشكل مثالي للسوبر، بتخطي عقبة غور ماهيا الكيني، في ثاني أدوار دوري أبطال إفريقيا، وتبدو أغلب الأوراق الرابحة حاضرةً لدى كولر، الذي عليه توليفُها بالشكل الأنسب على المستطيل الأخضر، لتحقيق أول ألقاب الموسم لنادي القرن، حتى يكون بدايةً مثاليةً للنادي في استحقاقاته الهامة المقبلة، وأبرزها الصِدامُ المرتقب مع العين بثاني أدوار كأس القارات للأندية .
على الطرف الآخر، يتطلع نادي الزمالك للتتويج بلقب الكأس الإفريقية للمرة الخامسة في تاريخه، من أجل مصالحة جماهيره، بعدما خسر ألقابًا عديدة، الدوريَّ المصريَّ وكأسَ مصر، بالإضافة إلى بطولة كأس الرابطة المصرية المحترفة ويدخل الزمالك بطلُ الكونفدرالية الإفريقية المواجهة، منتشيًا بفوزه على بوليس الكيني في الدور الثاني من مسابقة كأس الكونفدرالية، وهو ما سيدفع مدربه البرتغالي جوزيه غوميز، لوضع خطة لعبٍ متوازنة، من خلال تنظيم الخط الخلفي وتكثيف متوسط الميدان، والاعتماد على الهجمات السريعة، التي قد تثمر، ويكرر أبناء القلعة البيضاء ما فعله أسلافُهم في نسخة السوبر عام 1994 عندما توِّجوا باللقب على حساب الأهلي، بالفوز عليهم بهدف دون مقابل.
