مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون المساعدات الإنسانية والأزمات كريستوس ستيليانيدس، قال خلال جولة في مخيم الأزرق للاجئين السوريين في الأردن إن دعم اللاجئين السوريين “واجب أخلاقي” على الاتحاد الأوروبي حتى تسوية الأزمة السورية.
محمد الحواري المتحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن قال بدوره إن الاتحاد الأوروبي شريك أساسي في مساعدة المفوضية لمواجهة أزمة اللاجئين.
إحنا في نهاية العام ٢٠١٨ بداية ٢٠١٩ الأزمة السورية أخدت محور وتغيير مختلف مع فتح الحدود، أصبحت الأمور تميل إلى أنه هل يعود اللاجئين اليوم أو لأ؟ لكن ما زال في الأردن أكثر من ٦٧٠ ألف لاجئ سوري هم بحاجة إلى مساعدات ماسة حتى تستمر حياتهم في السنوات القادمة”.
الحواري اشار ايضاً إلى أن الاتحاد الأوروبي وعد بزيادة قيمة المساعدات عن السنوات الماضية بما يمكّنُهم من القيام بعملهم على نحو أفضل حيال اللاجئين السوريين.
“الاتحاد الأوروبي هو أحد الشركاء الرئيسيين الذي يمول عملية الاستجابة للأزمة السورية تحديدا واللاجئين في داخل الأردن سواء كان للشعب المضيف أو للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. نحن وُعدنا من الاتحاد الأوروبي برفع قيمة المساعدات عن السنوات الماضية حتى نتمكن بأداء عملنا بشكل مناسب”.
مخيم الأزرق، الذي أفتُتح في 2014، هو ثاني أكبر مخيم للاجئين السوريين في الأردن، ويقع على بعد نحو 100 كيلومتر شرقي العاصمة عمان.
المفوضية الأوروبية تقول إن مؤسسات تابعة للاتحاد الأوروبي قدمت مساعدات تزيد قيمتها على ملياري يورو من أجل اللاجئين السوريين في الأردن.
ويستضيف الأردن حاليا ما يزيد على مليون وأربعمئة ألف لاجئ سوري، يعيش معظمهم في مناطق مدنية بينما يعيش نحو 100 ألف في مخيمات بالمملكة.
