خروقات متجددة طالت محاور عدة في المنطقة منزوعة السلاح ومحيطها، حيث قصفت قوات النظام السوري، مناطق في قرية سكيك بريف محافظة حماة الجنوبي، ومناطق في محيط بلدة اللطامنة ومورك وقرية معركبة في القطاع الشمالي من ريف المحافظة، بالإضافة إلى قنص شاب على أطراف بلدة قلعة المضيق، ما أسفر عن إصابته بجراح خطرة.
كما قصفت فصائل ما يسمى غرفة عمليات وحرض المؤمنين، مواقع لقوات النظام في الحاكورة بسهل الغاب، بالريف الغربي لحماة، ما أسفر عن مقتل عنصرين من قوات النظام، بالتزامن مع استهداف النظام زيزون والزيارة في المنطقة ذاتها.
قصف قوات النظام أسفر كذلك عن مقتل عنصر على الأٌقل من عناصر ما يسمى الجبهة الوطنية للتحرير المدعومة تركياً، وإصابة خمسة آخرين.
قوات النظام استهدفت كذلك مناطق في جبال اللاذقية الشمالية، ضمن المنطقة منزوعة السلاح، ومناطق أخرى في بلدة حيان بريف حلب ما أدى لأضرار مادية.
وفي محافظة إدلب قصفت قوات النظام مناطق في بلدة الخوين وقرية تل مرق الواقعتين في الريف الجنوبي الشرقي من المحافظة، بالتزامن مع تحليق لطائرة استطلاع في ريفها.
ميدانياً أيضاً، أصيب ثلاثة عناصر من الفصائل المسلحة بجراح، جراء استهدافهم بطائرة مسيرة، من قبل ميليشيات يرجح إنها إيرانية، في محور الحاكورة بسهل الغاب، بعد ساعات من وصول قوات إيرانية وميليشيات تابعة لها، وانتشارها في مناطق قريبة من خطوط التماس، مع الفصائل المسلحة.
مصادر محلية أكدت وصول رتل عسكري إيراني، يضم أكثر من 15 آلية تحمل عناصر ومعدات لوجستية، إلى مواقع تتبع للإيرانيين بريف حماة الشمالي، مشيرة إلى أن بعض النقاط الإيرانية ترفع الأعلام الروسية، في مواقع تمركزها في إدلب وحماة.
في غضون ذلك لا يزال الفلتان الأمني المتصاعد ضمن المنطقة منزوعة السلاح، يحصد المزيد من الخسائر البشرية من المدنيين والمسلحين.
ففي محافظة حلب، تم العثور على جثة قيادي في هيئة تحرير الشام الإرهابية، مرمية على أطراف قرية التوامة بريف المحافظة الغربي، كما انفجرت عبوة ناسفة في بلدة معرشمشة بريف معرة النعمان الشرقي، استهدفت مراصد الطيران والاتصالات اللاسلكية.
كما اغتيل مسعف من قرية الجنينة بريف محافظة حماة، بإطلاق النار عليه قرب مدينة معرة النعمان، وتم الاستيلاء على سيارته، ليرتفع إلى 406، عدد الخسائر البشرية، في أرياف حماة وإدلب وحلب، منذ السادس والعشرين من نيسان أبريل الماضي.
80
