في ظل الحرب المستمرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، ومع تفاقم المعاناة الناجمة عنها، تتزايد أعداد القتلى من المدنيين مع استمرار الطرفين بتبادل للقصف العشوائي على عدة مناطق.
وسائل إعلام سودانية، أفادت بمقتل أربعة أشخاص وإصابة آخرين بينهم أطفال، في تبادل للقصف المدفعي بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع على محلية كرري بمدينة أم درمان في ولاية الخرطوم وسط البلاد.
المصادر أوضحت أن القصف المتبادل طال أيضاً مدرسة أم درمان الفنية، في محلية الثورة التي تأوي مئات النازحين.
من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الصحة بالخرطوم، محمد إبراهيم، قال في بيان، إن القصف تسبب بمقتل أربعة أشخاص بينهم طفلان وإصابة 11 آخرين بينهم خمسة أطفال، مشيراً إلى أن الوزارة لم تتمكن من إحصاء الحالات التي لم تصل إلى المستشفيات.
في السياق ذاته، قالت حكومة ولاية الخرطوم، إن الطفلين قُتلا إثر سقوط قذيفة في مركز إيواء بمحلية الثورة.
ويتبادل الجيش السوداني من مواقعه شمال أم درمان وقوات الدعم السريع من الخرطوم بحري القصف المدفعي بشكل مستمر، ما يتسبب في سقوط قتلى وجرحى من المدنيين.
اجتماع مرتقب بين البرهان وبلينكن في نيويورك
وتأتي هذه التطورات الميدانية، في وقت يترقب فيه السودانيون اجتماعاً بين قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، ووزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، على أمل أن يحدث اختراقاً في الوصول لوقف الحرب.
المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفليد، كشفت أن بلادها ستنظم اجتماعاً جانبياً حول السودان على هامش اجتماعات الدورة التاسعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، يشارك فيها البرهان وبلينكن والمبعوث الخاص للسودان توم بيرييلو، وذلك بهدف حث الأطراف المتحاربة بالعودة إلى طاولة المفاوضات ووقف الحرب.
