لا حدود لانتهاكات الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي بحق السكان المدنيين في عفرين المحتلة شمال غربي سوريا.. سكانها الأصليون الذي ضاقت بهم الأرض بما رحبت دون أي سند أو معين أو تدخل حقيقي يوقف تلك الانتهاكات المستمرة بحقهم.
آخر تلك الانتهاكات ما أفادت به مصادر محلية من ريف عفرين المحتلة، بأن فصيل ” الحمزات” الإرهابي طلب من النساء الأرامل في قريتي ميسكة ودرويس التابعتين لناحية راجو، بمراجعة المكتب الاقتصادي التابع له، وإحضار وثيقة تثبت وفاة أزواجهن، قبل أن يستولي على ممتلكات نحو خمسة وعشرين شخصاً من أهالي عفرين الأصليين.
كما وأبلغ الفصيل الإرهابي مخاتير في ناحية راجو عبر تطبيق واتس آب، الأهالي بضرورة إحضار أوراق الملكية والثبوتيات الأصلية، بناءً على طلب مسؤول المكتب الاقتصادي التابع للفصيل، الذي ادّعى عدم اعترافه بالأوراق الثبوتية الصادرة عن المجلس المحلي التابع للاحتلال التركي.
وأمام هذه التجاوزات، يدعو أهالي منطقة عفرين إلى التدخل العاجل من قبل الجهات المعنية والعمل لوقف هذه الانتهاكات، وتوفير الأمن والأمان لأهالي المنطقة، حيث تجمع العشرات من المتظاهرين أمام مبنى ما تسمى “الشرطة العسكرية” في عفرين للمطالبة بالإفراج عن المختطفين داخل سجونها، ورفضاً لممارسات الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية.
