يتواصل التصعيدُ العسكري في شمال غربي سوريا، بين قوات الحكومة السورية وحلفائها من جهة، وبين الفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي وهيئة تحرير الشام الإرهابية “جبهة النصرة” سابقاً من جهة أخرى، مخلفاً مزيداً من الضحايا المدنيين.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد بأن مدنيَّين اثنين فقدا حياتَهما أحدهما طفلٌ وأُصيب آخرون بجروح، جراء قصف صاروخي نفذته قواتُ الحكومة السورية استهدفت منازلَ المدنيين في بلدة تفتناز بريف إدلب الشرقي.
من جانبها، قصفتِ الفصائلُ المسلحة التابعة للاحتلال التركي وهيئة تحرير الشام الإرهابية الذراعُ السوري لتنظيم القاعدة، مواقعَ وتجمعاتٍ لقوات الحكومة على محوري بلدة ميزناز وعاجل بريف حلب الغربي بقذائف الهاون والمدفعية، دون ورود معلوماتٍ عن خسائرَ بشرية، ما أسفر عن أضرار في ممتلكات المدنيين هناك.
جاء هذا، بعد ساعات من استهداف قوات الحكومة بصاروخ موجَّه سيارةً في حي الدلة بالجهة الشرقية لمدينة دارة عَزة بريف حلب الغربي، دون ورود معلوماتٍ عن وقوع خسائرَ بشرية، بالتزامن مع قصف بقذائف الهاون طال محيط “الفوج 111” بريف حلب.
وكانت طائراتٌ مسيرة تابعة لقوات الحكومة السورية قد استهدفت في وقت سابق مواقعَ بالقرب من قرية مكلبيس بريف حلب الغربي، قبل أن تنفجر اثنتان منها بالقرب من نقطة تجمع لعناصر هيئة تحرير الشام الإرهابية دون ورود معلوماتٍ عن وقوع قتلى أو مصابين.
