في تكرارٍ لما تفعله الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي، في الشمال السوري المحتل، من انتهاكاتٍ متواصلةٍ بحق السكان الأصليين، من قتلٍ وخَطفٍ ومصادرةٍ للممتلكات العامة والخاصة، بهدف التضييق عليهم وتهجيرهم من مناطقهم، استكمالاً لمشروع التغيير الديمغرافي الذي تسعى إليه أنقرة.
جديدُ الانتهاكات هذه المرة، ليس مختلفاً عمّا حدثَ في الأيام القليلةِ الماضية، لكنه أوسع، حيث أقدمت الفصائلُ الإرهابية التابعة للاحتلال التركي، على اختطاف خمسةَ عشرَ مدنياً في ريفَي عفرين وحلب، مُطالبةً بمبالغَ ماليةٍ لقاء الإفراج عنهم.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد بأن عناصرَ مما تسمى “الشرطة العسكرية” التابعة للاحتلال التركي، اختطفوا أحد عشر مدنياً بشكلٍ تعسفي، في قرى ناحية جنديرس التابعة لعفرين المحتلة، مشيراً إلى أن المختطفين ينحدرون من قرى خالطان ومارونية وكورا ونسرية.
المرصد أضاف أنه تم نقل المختطفين، إلى مقر الفصيل الإرهابي في معراته في ريف عفرين، مشيراً إلى مطالبة الفصائل الإرهابية، بفديةٍ ماليةٍ، مقابل الإفراج عنهم، ولا يزال مصيرهم مجهولًا حتى اللحظة.
وفي السياق، أفادت مصادرُ محلية، بأن عناصرَ مما تسمى “الشرطة العسكرية” التابعة للاحتلال التركي، اختطفت كذلك مدنيَّين اثنين في حي الأشرفية بحلب، أحدهما ينحدر من قرية جلا التابعة لناحية راجو بعفرين، فيما لا يزال مصيرهما مجهولاً
إلى ذلك، اختطف عناصرُ مما تسمى “الجبهة الشامية” التابعة للاحتلال التركي، مدنيَّين اثنين من أهالي ناحية بلبل بريف عفرين المحتلة، وذلك في مدينة إعزاز بريف حلب الشمالي، أثناء عودتهما إلى مسقط رأسهما في عفرين، قادمَين من لبنان، وتم اقتيادهما إلى جهةٍ مجهولة.
