توصل فريق من العلماء إلى أن استنشاق جزيئات صغيرة من الهواء الملوث قد يزيد من خطر الإصابة بمرض باركنسون، أو كما يعرف أيضاً باسم الشلل الرعاش.
ويُعتقد أن التعرض لجزيئات صغيرة من الأبخرة المنبعثة من عوادم السيارات وحرق الخشب يؤدي إلى حدوث التهاب في الجسم يمكن أن يؤدي إلى المرض الذي يصيب نحو 8.5 مليون شخص على مستوى العالم.
وبحسب نتائج توصل إليها فريق من الخبراء الأمريكيين، فإن إحدى النظريات المحتملة للارتفاع في حالات الإصابة بمرض باركنسون قد تكون تلوث الهواء.
وحسب الباحثون متوسط مستويات جسيمات PM2.5 السنوية في الغلاف الجوي، وهي جزيئات ملوثة أصغر من 2.5 ميكرومتر، يمكن أن تدخل إلى الدم وتخترق الرئة في العمق، ويُعتقد أنها تخترق حاجز الدم في الدماغ لدى البشر ما يؤدي إلى الالتهاب والإجهاد التأكسدي والتي يمكن أن تؤدي إلى تطور مرض باركنسون.
كما وجد العلماء أن هناك زيادة بنسبة 36 في المئة في خطر الإصابة بالتصلب اللاحركي، وهو نوع من مرض باركنسون يمكن أن يسبب تدهوراً إدراكياً أسرع وحركة أبطأ، ما يتسبب بتدهور إدراكي أسرع في الذاكرة.
ويحذر العلماء من أن نتائج الدراسة تشير إلى أن الحد من تلوث الهواء قد يساعد على تقليل خطر الإصابة بمرض باركنسون.
