في انتهاكات صارخة لجميع المواثيق والأعراف الدولية، تواصل أنقرة هجماتِها وقصفَها الجوي والمدفعي على القرى والبلدات المأهولة بالسكان المدنيين في شمال وشرق سوريا وإقليم كردستان ما يسفر عن ضحايا مدنيين وأضرار مادية في البنى التحتية والمرافق الخدمية.

جهات حقوقية في شمال وشرق سوريا تندد بهذه الاستهدافات وتؤكد بأن هدفَ المحتل التركي هو زعزعة الأمن ونشر الخوف بين السكان المدنيين بُغيةَ تهجيرهم وتنفيذ مخططاته الاحتلالية، بالإضافة إلى ضرب مشروع الإدارة الذاتية
الذي أثبت نجاحه، وما حالة الأمن والاستقرار النسبي والتعايش المشترك إلا دليلٌ واضحٌ على نجاح المشروع الذي يراه البعض نواةً لسوريا المستقبل، وهذا بالتأكيد ما يزعج تركيا.

عامودا ….هاني شيخي – عضو المكتب السياسي لحزب السلام الديمقراطي
وتسعى تركيا من خلال عدوانها على إقليم كردستان وشمال وشرق سوريا إلى إجراء تطهير عرقي بهذه المناطق وتغيير هويتها وضرب الأمن والأمان، تحت حجج وذرائع ثبت بطلانها.

عامودا ….كرديار دريعي – عضو مركز روج آفا للدراسات الاستراتيجية
وشهدت مناطق مختلفة في إقليم كردستان خلال الآونة الأخيرة موجة من الاحتجاجات الشعبية الرافضة للانتهاكات والقصف الجوي والمدفعي الذي ينفذه النظام التركي، والذي يتسبب بوقوع خسائر بشرية من سكان تلك المناطق، بالإضافة إلى سقوط صحفيين ضحايا للاعتداءات التركية.
كما تستشيط عموم مناطق الشمال السوري غضباً ويخرج سكانها في مظاهرات عارمة ترفض استهداف مقومات الحياة فيها، مع إصرار تركيا على قصف محطات الوقود والطاقة والكهرباء والماء. وأكثر ما يدعو للأسف أن لا مواقف دولية حتى الآن يمكن أن تردع ممارسات تركيا التي يصل بعضها إلى جرائم ضد الإنسانية وفق القوانين الدولية.
