غارات إسرائيلية على سوريا وصفت “بالأعنف والأوسع” منذ سنوات، إذ شنت تل أبيب سلسلة هجمات جوية استهدفت مواقع في المنطقة الوسطى بسوريا ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى بينهم مدنيون.
وكالة “سانا” التابعة للحكومة السورية قالت إن ستة عشر شخصاً قتلوا وأصيب العشرات بجروح جراء قصف إسرائيلي استهدف في وقت متأخر من ليل الأحد الإثنين مواقع عسكرية في محيط منطقة مصياف بريف حماة الغربي.
الوكالة أضافت أن الدفاعات الجوية تصدت للهجوم الذي نفذ من اتجاه شمال غرب لبنان، وأسقطت عدداً من الصواريخ الإسرائيلية.
من جانبه ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الغارات الإسرائيلية طالت مراكز للبحوث العلمية في مصياف وموقع حير العباس، وموقعين آخرين بمنطقة الزاوي في ريف مصياف تتواجد في بعضها فصائل تابعة لإيران إضافةً إلى استهدافها جسماً عائماً في البحر قبالة سواحل بانياس في محافظة طرطوس.
وبحسب المرصد فإن القصف الإسرائيلي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن خمسة وعشرين شخصاً من فصائل تابعة لإيران وحزب الله بالإضافة إلى وجود ضحايا مدنيين، إلى جانب تدمير مبان ومراكز عسكرية، واندلاع حرائق في المناطق الحراجية، مؤكداً سقوط بعض صواريخ الدفاعات الجوية السورية في مناطق سكنية ما أسفرعن أضرار مادية كبيرة.
وسائل إعلام: قصف مركز بحوث لتطوير الأسلحة في سوريا
بدورها قالت وسائل إعلام عبرية إن سلاح الجو الإسرائيلي قصف مركز بحوث لتطوير الأسلحة في سوريا مشيرةً إلى أن المنطقة المستهدفة كانت تستخدم كقاعدة للقوات الإيرانية لإنتاج صواريخ أرض-أرض على حد قولها.
