منذ إعلان القضاء على تنظيم داعش الإرهابي، في آذار من العام ألفين وتسعة عشر، في الباغوز بريف دير الزور شرقي سوريا، تواصلُ قوات سوريا الديمقراطية، بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي وقوات التحالف الدولي، عملياتها في ملاحقة خلايا التنظيم الإرهابي.
المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، كشف في بيانٍ حصيلة العمليات الأمنية، التي نفذتها قسد ضد خلايا التنظيم الإرهابي، خلال شهري تموز وآب الماضيين.
وبحسب البيان، فإن قوات سوريا الديمقراطية، نفذت ستَّ عشرة عمليةً أمنيةً خلال الشهرين، في كلٍّ من الرقة، والكرامة ودير الزور ومركدة، والصور وقامشلي والحسكة، أسفرت عن مقتل خمسةِ عناصرَ من داعش، وإلقاء القبض على أربعةٍ وثلاثين آخرين.
المركز الإعلامي أوضح أن من بين القتلى الخمسة لعناصر داعش، متزعماً كان قد خَطَّط وشاركَ في الهجوم على سجن الصّناعة، بحي غويران بمدينة الحسكة، في كانون الثّاني عام ألفين واثنين وعشين، بالإضافة إلى ثلاثةِ متزعمين، وصفهم بـ “الخطيرين”، في صفوف التنظيم.
البيان أضاف أن من بين المعتقلين مُتزعمَين خطيرَين، خطّطا للعديد من العمليات الإرهابية في المنطقة، إضافةً إلى اعتقال كلٍّ من المسؤول عن عمليات التفخيخ، والمسؤول عن شؤون الاقتصاد والتَّمويل لدى التنظيم الإرهابي.
كما شدّدت قسد في بيانها على مواصلة العمل في ملاحقة خلايا التنظيم الإرهابي، ومنعها من الوصول إلى أهدافها في تقويض استقرار المنطقة، في ظلّ العديد من المشاكل الأمنية، التي تثيرها هجمات الاحتلال التركي وقوات الحكومة السورية، والفصائل التابعة لهما.
