رغم كافة المؤشرات والتصريحات الدالة على صعوبة التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة في قطاع غزة، لا تزال الولايات المتحدة تعتقد أن التوصل لوقف إطلاق النار في قطاع غزة ممكن.
مسؤولون أمريكيون مطلعون، أكدوا لصحيفة وول ستريت جورنال، أن واشنطن لن تنسحب من محادثات وقف إطلاق النار وصفقة التبادل بغزة، وهي مستمرة بالتعاون مع الوسيطين المصري والقطري ببذل الجهود من أجل التوصل لاتفاق ينهي الحرب المستمرة هناك.
وبحسب تصريحات المسؤولين، فإن إسرائيل قدمت العديد من التنازلات من أجل التوصل لوقف إطلاق النار وصفقة التبادل، مشيرين إلى أن الصفقة المعروضة حالياً على الطاولة تمنح حماس غالبية مطالبها.
كذلك اعتبر المسؤولون أن حركة حماس لا تزال غير مستعدة للموافقة على اتفاق سد الفجوات الذي طرح خلال الأسابيع الماضية، لكنهم رغم ذلك أكدوا أنه تم الاتفاق على أغلب البنود.
مسؤول: تل أبيب ستنسحب من محور فيلادلفيا في المرحلة الثانية من صفقة غزة
من جهتها، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن مسؤولاً إسرائيلياً أبلغ الوسطاء موافقة تل أبيب على الانسحاب من محور فيلادلفيا بالمرحلة الثانية من صفقة التبادل، رغم تأكيدات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، عدم الانسحاب من المحور.
الخارجية: يجري وضع اللمسات الأخيرة لاتفاق غزة
وفي سياق متصل، قالت وزارة الخارجية الأمريكية، إن الولايات المتحدة ستواصل، خلال الأيام المقبلة، العمل مع الشركاء الإقليميين لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق غزة.
المتحدث باسم الوزارة ماثيو ميلر قال في تصريحات صحفية إن المحادثات التي أُجريت، الأسبوع الماضي، بشأن وقف إطلاق النار في غزة، وإطلاق سراح المحتجزين، كانت بناءة وحققت تقدماً، مشدداً على ضرورة أن يتحلى الطرفان بالمرونة.
