وسط وضع إنساني يوصف بالكارثي في قطاع غزة، من قبل أغلب المنظمات الدولية العاملة في المجال الإغاثي، جراء الحرب المستمرة هناك منذ أكثر من عشرة أشهر، أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة تعليق أنشطته وتحركات طواقمه في غزة، “حتى إشعار آخر” بعد إصابة إحدى الشاحنات التابعة للبرنامج بنيران إسرائيلية.
رئيسة برنامج الأغذية العالمي سيندي ماكين، قالت في بيان إن إطلاق النار التي تعرضت له إحدى الشاحنات الأممية أمرٌ غير مقبول، مشيرةً إلى أن ما جرى هو الأحدث في سلسلة حوادث تطال المنظمات الأممية والدولية العاملة في المجال الإنساني.
وبحسب البيان، فإن إحدى شاحنات برنامج الغذاء العالمي تعرضت لإطلاق نار خلال اقترابها من نقطة تفتيش عسكرية إسرائيلية، عند جسر وادي غزة مساء الثلاثاء، رغم حصولها على الموافقات الأمنية اللازمة، مضيفاً أنه لم يُصَب أحدٌ ممن كان في الشاحنة، وأن الأضرار كانت مادية.
بدوره، قال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن ما تعرضت له شاحناتُ برنامج الأغذية العالمي، يؤكد أن الأنظمة الأمنية المعمول بها بهدف التنسيق لا تؤدي غرضَها بالشكل المطلوب، مشيراً إلى أنه جرى التواصل مع الجيش الإسرائيلي لمعرفة ملابسات الحادث.
وفي سياق آخر، نفى مكتبُ رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو في بيان، التقارير التي أفادت بموافقة تل أبيب على طلب أمريكي بشأن هدنة إنسانية من أجل توفير التطعيم ضد شلل الأطفال في غزة.
