هدنة إنسانية أو وقف فوري مؤقت لإطلاق النار لمدة ثلاثة أيام في قطاع غزة، بهدف تطعيم الأطفال ضد مرض شلل الأطفال في القطاع، هذا ما دعا إليه مفوض السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، بعد حديث أوساط طبية عن انتشار المرض بين الأطفال هناك.
بوريل، وفي منشور له عبر منصة إكس، قال إن حملةَ التطعيم في القطاع ستكون تحت إشراف منظمتي الصحة العالمية واليونيسيف، مضيفاً أن أطفال غزة يعانون من خطر حقيقي بسبب انتشار الأمراض المعدية وسوء التغذية، ومؤكداً في الوقت نفسه أن وقف إطلاق النار المطلوب مستقلٌّ تماماً عن المفاوضات الحالية التي تهدف إلى التوصل لوقف إطلاق النار الشامل بالقطاع.
من جانبها حذرت الجهات الصحية في قطاع غزة من خطر انتشار الأمراض المعدية والأوبئة بين النازحين في المخيمات ومراكز الإيواء، نظراً لتكدس أعداد كبيرة من النازحين في مساحات ضيقة، ونقص الموارد الطبية.
وفي منتصف شهر أغسطس/آب الجاري، أعلنت منظمة الصحة العالمية عن أول إصابة مؤكدة بشلل الأطفال في غزة لرضيعة تبلغ عشرة أشهر، وذلك للمرة الأولى في القطاع منذ خمسة وعشرين عاماً.
ويوم الأحد الماضي، أعلنت السلطاتُ الصحية في قطاع غزة، وصولَ الدفعة الأولى من تطعيمات شلل الأطفال، والتي تقدر بأكثر من مليون جرعة، وحفظها في مخازن مخصصة لحملة التطعيم المزمعة في القطاع بالتنسيق مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف”.
