أعلنت وزيرة البيئة البرازيلية مارينا سيلفا، يوم أمس الأحد، أن البلاد في حالة حرب مع الحرائق والجريمة، في وقت أُعلِنت حالة الطوارئ في خمسٍ وأربعين مدينة بولاية ساو باولو جنوب شرق البلاد.
وقالت الوزيرة، إنه تم تحويل طائرة من طراز إمبراير KC-390، مخصصة لنقل القوات الجوية البرازيلية، إلى قاذفة مياه بسعة 12000 لتر، لمواجهة الحرائق بمدينة ريبيراو بريتو، في المناطق الأكثر تضرراً، لكنها لم تتمكن من العمل بسبب الدخان.
واضطر سكان بعض الأحياء في المدينة، التي تقع وسط مركز زراعي رئيسي، لمغادرة منازلهم مع اقتراب ألسنة اللهب، كما أظهر عدد من المقاطع المصورة المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي غرق المدينة في الظلام، فيما شوهدت طبقة كثيفة من الدخان ولوحظ هبوب رياح قوية.
وأُلغيت رحلات جوية وقطعت طُرق بسبب الحرائق التي دمرت المحاصيل وأدت إلى نفوق الماشية.
ووفقاً لبيانات جمعتها الأقمار الصناعية التابعة للمعهد الوطني لأبحاث الفضاء (Inpe)، تشهد ولاية ساو باولو أسوأ وضع في شهر آب/ أغسطس الحالي من حيث الحرائق منذ بدء تسجيل بيانات فيها عام 1998، حيث تم تحديد 3480 حريقا.
