قررت الحكومة الإندونيسية البدء في مشروع جديد لبناء عاصمة جديدة وسط الغابات بمدينة جديدة تدعى نوسانتارا، وذلك بعد أن عُدت العاصمة الحالية جاكرتا أسرع مدينة تغرق في العالم.
وأوضح خبراء، أنه من المتوقع أن تصبح أجزاء من العاصمة جاكرتا غيرُ صالحة للسكن، أو تتعرض للفيضانات بشكل متكرر، بحلول عام 2030، بسبب تغير المُناخ، حيث يرتفع بحر جاوة تدريجياً بسبب ذوبان الجليد القطبي.
وأكد الرئيس الإندونيسي، جوكو ويدودو، الذي من المقرر أن يستضيف احتفالات عيد الاستقلال في العاصمة الجديدة نوسانتارا، على أهمية هذه الخطوة في السياق الأوسع لتنمية البلاد، معتبراً أن المدينة تُعد جزءاً أساسياً من الاستراتيجية الكبرى لإحداث تغير جذري في اقتصاد إندونيسيا.
وجاء قرار نقل العاصمة وسط انتقادات من نشطاء البيئة، فهم يرون أن إزالة الغابات لبناء مدينة جديدة يتعارض مع مبادئ حماية البيئة، حيث استغرب البعض من اختيار المكان الذي يعد أرض غابات بكر في جزيرة اشتهرت بقردة “إنسان الغاب”.
يُذكر أن جاكرتا كانت عاصمة إندونيسيا، منذ أن أعلنت البلاد استقلالها عن هولندا في 1945، وأصبحت مدينة يسكنها 10.5 مليون نسمة، مع وجود نحو ثلاثين مليون نسمة في المناطق الحضرية القريبة والمتصلة بها.
