احتضن قصرُ العظم بدمشق، النسخة الثالثة من فعاليات مهرجان الأغنية السورية التراثية، التي أقامتها فرقةُ التراث السوري للموسيقا، بهدف المحافظة عليها كجزءٍ لا يتجزأ من التراث اللامادي، وتجريدها من التشويه الذي تتعرض له خلال السنوات الماضية، حسب القائمين على المهرجان
رحلةٌ إلى الزمن الجميل لتذوق نكهة موسيقاه والاستمتاع بها، هكذا أعرب مشاركون في مهرجان الأغنية السورية التراثية عن آرائهم به، في نسخته الثالثة التي أقامتها فرقة التراث السوري للموسيقا، في قصر العظم بمدينة دمشق السورية.
بلغاتٍ مختلفة، من بينها الأرمنية والسريانية والآشورية والشركسية، غنت الفرق المشاركة في المهرجان، لتمثل مكوناتٍ من الشعب السوري، وتشكل جسرًا موسيقيًا يربط بين ماضي وحاضر مختلف المحافظات السورية.
المهرجان الذي تنظمه مديرية المسارح والموسيقى في وزارة الثقافة، تميز عن سابقيه بمشاركة وجوهٍ غنائيةٍ جديدة، إضافةً إلى إدخال الآتٍ موسيقيةٍ تراثية، كآلة الدودوك والبربان، للتناغم مع غنى وتنوّع التراث السوري
قادماً من دير الزور لتقديم الأغنية التراثية الفراتية، من على مسرح قصر العظم إلى جانب جوقة المغنيين السوريين، من مختلف المكونات، يُعرب لنا إسكندر عن سعادته بتمثيله الغنائي لتراث موطنه.
وتنوع حضور المهرجان بين الفئات الشابة والأطفال، والمتقدمين في العمر والنساء، مبتهجين بسماع أغانٍ تحمل طابعاً تراثياً، يؤديها فنانون من الجيل الجديد، رغبةً منهم في الحفاظ على تنوع التراث الغنائي السوري
