تطوراتٌ عسكرية متواصلة في منطقة كورسك الحدودية جنوب غربي روسيا، حيث تشن أوكرانيا هجوماً برياً هو الأول من نوعه منذ اندلاع الحرب قبل أكثر من عامين.
ففي وقت تقول القوات الأوكرانية إنها تحقق تقدماً مستمراً على الأرض، يتحدث الجيش الروسي عن صد الهجمات الأوكرانية ومنع إحراز أي تقدم جديد، فيما تتضارب الأنباء بشأن خارطة السيطرة إثر المعارك المحتدمة.
أحدث التطورات في كورسك جاءت على لسان وزارة الخارجية الروسية، التي أكدت تعرضت المنطقة الحدودية لهجماتٍ جديدة، إذ اتهمتِ الجيش الأوكراني بتدمير جسر فوق نهر سيم، إثر قصفٍ بأسلحة غربية، في إشارة إلى صواريخ هيمارس الأمريكية.
المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، قالت في ساعة متأخرة من مساء الجمعة إنّ منطقة كورسك تعرضت للمرة الأولى، لقصف بقاذفات صواريخ غربية الصنع، مشيرةً لتدمير جسرٍ ومقتل متطوعين كانوا يساعدون سكاناً مدنيين ممن جرى إجلاؤهم، على حد قولها.
جاء ذلك في وقت أعلنت السلطات الروسية، أنها تعمل على إخلاء خمس قرىً تقع قرب الحدود الأوكرانية في منطقة بيلغورود المجاورة لكورسك.
الجيش يعلن إحباط هجوم جوي روسي استهدف البلاد
من جانبها قال الجيش الأوكراني إن قواته أحبطت هجوماً جوياً روسياً استهدف البلاد، وذكرت القوات الجوية الأوكرانية إنها أسقطت أربع عشرة طائرةً مسيرة روسية خلال هجوم استهدف ستَّ مناطقَ أوكرانية في المناطق الجنوبية والوسطى.
هي مستجداتٌ عسكرية لافتة تشهدها الحربُ بين روسيا وأوكرانيا بعد توغل الأخيرة في كورسك، ما ينذر بحسب مراقبين بتصعيدٍ قد يكون غيرَ مسبوق من قبل موسكو، فيما يبقى الميدان سيّدَ الأحكام.
