جولة جديدة من المفاوضات الرامية إلى وقف إطلاق النار في غزة تبدأ الخميس في الدوحة، في مشهد تسيطر عليه الخلافات الداخلية في الجانب الإسرائيلي، فيما ترفض حركة حماس المشاركة في المفاوضات، مشترطةً التزاماً واضحاً من قبل تل أبيب بما تمّ الاتفاق عليه في الثاني من تموز/ يوليو المنصرم وفق ما نقله الوسطاء من توضيحات.
وفي السياق، أكّد مصدر مقرّب من حماس وآخر مطلع على الملف لوكالة فرانس برس، أن حركة حماس قد أبلغت بعدم المشاركة في أي لقاءات تفاوضية الخميس، سواء في الدوحة أو القاهرة، مشيرة إلى أنها لن تشارك في المفاوضات طالما لم تحصل على ضمانات بتنفيذ ما اتُّفق عليه مسبقاً، وهو ما يعطله رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بحسب قولها.
وبالحديث عن نتنياهو، فإن الخلافات الداخلية في الجانب الإسرائيلي بشأن الجولة الجديدة من مفاوضات غزة لا تزال مستمرة، بحسب مسؤولين إسرائيليين، أكدوا أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، هو من يعرقل الوصول إلى الصفقة، فيما نفى الأخير ذلك، بعدم إضافته أي شروط جديدة تهدد التوصل لاتفاق.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الوفد الإسرائيلي المشارك في مفاوضات غزة في الدوحة يضم رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلية “الموساد” ديفيد برنياع ورئيس جهاز الأمن الداخلي “الشاباك” رونين بار ومسؤول ملف الأسرى الجنرال نيتسان ألون.
كما أكّد مسؤول أميركي مطلع على المحادثات أنّه من المقرّر أن يتوجه مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية وليام بيرنز للدوحة لحضور المباحثات.
وفي وقتٍ سابق الأربعاء، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أنه من المقرر أن تكشف واشنطن عن مقترحٍ جديد لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وإطلاق سراح المحتجزين في جولة المفاوضات المقررة، الخميس في العاصمة القطرية، الدوحة.
