بعد أيامٍ من المعارك العنيفة بين القوات الروسية والقوات الأوكرانية، في منطقة كورسك جنوبي روسيا، قالت القوات الروسية، إنها نجحت في إيقاف التقدم الأوكراني، بعد ردّها بصواريخَ وطائراتٍ مسيّرة، وهجماتٍ جوية.
وزارة الدفاع الروسية، نشرت لقطاتٍ لقاذفاتِ سوخوي سو- أربعة وثلاثين، وهي تستهدف ما قالت إنها قواتٌ أوكرانية، في منطقة كورسك الحدودية. وأظهرت اللقطاتُ أيضًا مشاهدَ لجنودٍ مشاة، وهم يقتحمون مواقعَ أوكرانية.
وفي اجتماعٍ مُتلفزٍ مع مسؤولي الدفاع، قال حاكم منطقة كورسك الروسية أليكسي سميرنوف، إن التوغل كان بعمق حوالي اثني عشر كيلومترًا، وعرض أربعين كيلومترًا. لكن أوكرانيا تقول إنها تسيطر على ألفِ كيلومترٍ مربعٍ من الأراضي الروسية، وهو ما يزيد على ضعفي الأرقام التي ذكرها سميرنوف.
بدورهم كتب مدونون عسكريون من روسيا، عن وقوع معاركَ ضاريةٍ عبر جبهة كورسك، حيث حاولت القوات الأوكرانية توسيعَ نطاق سيطرتها في المنطقة، رغم أنهم قالوا، إن روسيا تستدعي جنوداً وأسلحةً ثقيلة، وتصدت لكثيرٍ من الهجمات الأوكرانية.
وتمكنت أوكرانيا من انتزاع جزءٍ من الأراضي الروسية، وهو الأمر الذي كشف ضعفَ أنظمة الدفاع الروسية في المنطقة الحدودية، ودفع موسكو إلى إجلاء نحو مئةٍ وواحدٍ وعشرين ألفَ شخصٍ في المناطق الحدودية، مع إرسال جنودٍ احتياط وفرض حصارٍ أمني.
من جانبٍ آخر، ذكرت وكالات أنباءٍ روسية الثلاثاء، أن وحدات الدفاع الجوي الروسية، دمّرت أربع عشرة طائرةً مسيّرة، أطلقتها أوكرانيا خلال الليل، مُستهدفةً كورسك وفارونيش وبيلغورود.
بدوره، قال سلاح الجو الأوكراني، إن روسيا أطلقت ثماني وثلاثين طائرةً هجوميةً مسيّرة، وصاروخين باليستيين على أوكرانيا خلال الليل. وأضاف عبر تطبيق تيليغرام، أنه جرى تدمير ثلاثين مسيّرةً فوق عدة مناطقَ أوكرانية.
