بعد هجماتٍ لقوات الحكومة السورية، وما يسمى الدفاع الوطني، على مناطقَ بالريف الشرقي لدير الزور، شرق البلاد، أسفرت عن عشرات الضحايا بين مدنيين وعسكريين، ردّت قوات سوريا الديمقراطية على تلك الهجمات، عبر تنفيذ عمليةٍ استهدفت مواقعَ لقوات الحكومة، في الضفة الغربية لنهر الفرات.
المركز الإعلامي لقسد، ذكر في بيان أن قوات مجلس دير الزور العسكري، نفذت عمليةً استهدفت ثلاثَ نقاطٍ لقوات الحكومة السورية، في قرى الكشمة والبوليل والطوب، في الضفة الغربية لنهر الفرات، مشيراً أن هذه النقاط، انطلقت منها هجماتٌ لقوات الحكومة وما يسمى الدفاع الوطني، على الضفة الشرقية لنهر الفرات قبل أيام.
وبحسب المركز الإعلامي، فإن العمليةَ أسفرت عن مقتل عشرينَ من قوات الحكومة السورية، وإصابة آخرين، بالإضافة إلى ضبط كميةٍ من الأسلحة والمعدات العسكرية.
وشددت قوات سوريا الديمقراطية في بيانها، على أن عمليتها تأتي في إطار استخدامها لحق الدفاع المشروع، ضد كافة الهجمات التي تهدف لزعزعة أمنِ واستقرار المنطقة.
شمال وشرق سوريا
فقدان امرأة لحياتها وإصابة 13 مدنيًا جراء القصف الحكومي بريف دير الزور
وفي سياقٍ متصل، فقدت امرأةٌ حياتها، وأصيب ثلاثة عشر مدنياً، جراء قصفٍ لقواتِ الحكومة السورية، وما يسمى الدفاعَ الوطني، على بلدتَي أبو حمام والكشكية في ريف دير الزور الشرقي، بحسب ما أفادت وكالة هاوار السورية.
الوكالة أضافت أن قوات الحكومة، استهدفت أيضاً مسجداً في بلدة الكشكية، ما أدى لإلحاق أضرارٍ في المسجد.
وقبل يومين، شَهد الريف الشرقي لدير الزور، مجزرةً ارتكبتها قوات الحكومة السورية والدفاع الوطني، راح ضحيتَها أحدَ عشرَ مدنياً في قرية الدحلة، واثنين آخرين في مدينة الشحيل.
